تحديات بقاء المراة الفلسطينية في غزة في ظل غياب المعيل

تحديات بقاء المراة الفلسطينية في غزة في ظل غياب المعيل

تجد الاف النساء في قطاع غزة انفسهن في مواجهة مباشرة مع ظروف معيشية قاسية بعد فقدان المعيل، حيث تشير التقديرات الاممية الى وجود اكثر من 86 الف اسرة تعتمد بشكل كلي على النساء في ادارة شؤونها اليومية. وتتحول الحياة بالنسبة لهؤلاء السيدات الى رحلة بحث مضنية عن ابسط مقومات البقاء من طعام وماء وسط واقع انساني يزداد تعقيدا مع استمرار الازمات الراهنة. وكشفت التقارير الميدانية ان العبء الملقى على عاتق النساء يتجاوز تدبير الامور المنزلية ليصل الى تأمين الامن الغذائي والمستلزمات الضرورية للاطفال وكبار السن في ظل شح الموارد.

واقع المعاناة اليومية لنساء غزة

واكدت الشهادات الحية ان هؤلاء النساء يمارسن دورا بطوليا في حماية تماسك اسرهن رغم انعدام الامكانيات وتوقف سبل الدخل المعتادة. واضافت المتابعات الميدانية ان التحدي الاكبر يكمن في تأمين الاحتياجات الاساسية بشكل يومي في بيئة تفتقر الى الخدمات الاساسية والامدادات الكافية. واوضحت ان الصمود الذي تبديه النساء يمثل خط الدفاع الاخير عن استقرار العائلات التي فقدت معيلها في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع حاليا.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions